مجمع البحوث الاسلامية

742

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

واستدارته ، وسمّي وريدا ، لأنّه يستورد الدّم النّقيّ من القلب ، ويصبّه في الأوعية الدّمويّة الّتي يتغذّى منها الجسم . ( 13 : 478 ) مكارم الشّيرازيّ : وأيّ تعبير بليغ ومثير هذا الّذي عبّر عنه القرآن الكريم ؟ فحياتنا الجسمانيّة متعلّقة بعصب يوصل الدّم إلى القلب ، ويخرجه منها بصورة منتظمة وينقله إلى جميع أعضاء البدن . ولو توقّف هذا العمل لحظة واحدة لمات الإنسان ؛ فاللّه أقرب إلى الإنسان من هذا العصب المسمّى ب ( حبل الوريد ) . ( 17 : 25 ) فضل اللّه : هو عرق متفرّق في البدن ، فيه مجاري الدّم ، كما قيل . أو هو العرق الّذي في الحلق ، كما قيل . وهو تعبير كنائيّ عن القرب الإلهيّ من الإنسان بالمستوى الّذي لا يدنو فيه إليه أقرب أعضائه الممتزج بمجاري دمه ، ممّا يجعل معرفة اللّه بالإنسان في داخله الفكريّ والشّعوريّ ، أمرا في الدّرجة العليا من الوضوح . ( 21 : 179 ) 4 - فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ . اللّهب : 5 ابن عبّاس : سلسلة من حديد ، ويقال : في عنقها رسن من ليف ، الّذي اختنقت به وماتت . ( 521 ) إنّها حبال تكون بمكّة . ( ابن الجوزيّ 9 : 262 ) ابن المسيّب : كانت قلادة فاخرة من جوهر ، فقالت : واللّات والعزّى لأنفقنّها في عداوة محمّد ، ويكون ذلك عذابا في جيدها يوم القيامة . ( القرطبيّ 20 : 242 ) الشّعبيّ : إنّه حبل من ليف النّخل . ( الماورديّ 6 : 368 ) مجاهد : سلسلة ذرعها سبعون ذراعا تدخل من فيها وتخرج من أسفلها ويلوى سائرها على عنقها . مثله عروة بن الزّبير . ( القرطبيّ 20 : 242 ) عود البكرة من حديد . ( الطّبريّ 30 : 341 ) الضّحّاك : حبل من شجر ، وهو الحبل الّذي كانت تحتطب به . ( الطّبريّ 30 : 340 ) عكرمة : إنّه الحديدة الّتي في وسط البكرة . ( الطّبريّ 30 : 341 ) الحسن : إنّه حبل ذو ألوان من أحمر وأصفر ، تتزيّن به في جيدها . ( الماورديّ 6 : 368 ) قتادة : قلادة من ودع . ( الطّبريّ 30 : 341 ) الثّوريّ : حبل في عنقها في النّار مثل طوق ، طوله سبعون ذراعا . ( الطّبريّ 30 : 340 ) ابن زيد : حبال من شجر تنبت في اليمن لها مسد . ( الطّبريّ 30 : 340 ) ابن قتيبة : أي فتل منه ، يقال : هو السّلسلة الّتي ذكرها اللّه في « الحاقّة » . ( 542 ) الطّبريّ : [ نقل الأقوال وقال : ] وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب ، قول من قال : هو حبل جمع من أنواع مختلفة ، ولذلك اختلف أهل التّأويل في تأويله على النّحو الّذي ذكرنا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 30 : 341 ) الماورديّ : فيه سبعة أقاويل [ نقل بعضها وقال : ] السّادس : أنّه إشارة إلى الخذلان ، يعني أنّها مربوطة